إقتحمت قلبي و فتحت بابا من أبوابه المكبلة بالأصفاد وقصدت عقلي بعدها طلبا منه ان ينساك ، لم تدرك أن كلماتك ستحترق داخل ذاكرتي و ستلهب عقلي من كثرة التفكير
كنت أعتقد أني سأجن ، نعم سأجن فقط
و قلت هيا إدفع بي الى الجنون فقط لا تتركني حيث لا استطيع أن أجدك
و قلت ليت عقلي يمرض لكي ينساك … وينسى كل شئ
ولكن لم يستطع
اردت ان اكتب ولم اجد الكلمات ، اردت ان ابكي و لم أجد دموع تنهمر ، فقط شعرت بجسدي ينتفض ألما وشيئا يسحب من بين أضلعي وعقلي يتوالى عليه كلماتك وألحانك وصورك الملونة بطريقة فجائية جنونية
أردت أن أصرخ فوجدت نفسي هادئة جدا ، أردت أن آتي لكي أبحث عنك مرة ثانية فوجدت خطواتي ما هي الى مسار في حلقة أدور فيها وحدي
و حينها سمعت صرخات مدوية ولكن لم أعلم من أين تأتي ورأيت أجساد تهوي
و رأيت أعين تحملق
فأدركت أنها النهاية
فهكذا اذا انتهى كل شئ ، هدئت العاصفة و تركت كل شئ محطم
صرخات بلا اجساد و اجسادا بلا ارواح و انفاسا لم تكتمل
و دموعا لم تجف و اعين لم تغلق و اشباح ارواح ممزقة تسود المكان
و صقيع و ظلام وخوف
ما هذا زرعا متسلقا و زهور برية ؟
إنها القبور إذا
قبور من أحبوا و عشقوا حتى الموت و لكل نهاية و لكل مأساة
ما هذا هناك مكانا لي ، أهنا حفر قبري ؟
نعم إنه و لكن من أقسم على روحي ان تبقى هائمة هكذا بدلا من ارقد بسلام في قبري
من أقسم على أن تتعلق روحي بروحك
من أقسم على أن يستمر عذابي حتى نرقد سويا تحت التراب
August 30, 2009 at 9:04 pm
انت بجد يا سوسن اديبة و شاعرة جامدة جدا و متجددة دائما وليكي مستقبل
August 31, 2009 at 12:03 am
Hisham – I can’t find words to say Really Thank you.